ads

عاجل

رياضة البرلمان: طلبات إحاطة وبيانات عاجلة لتشكيل لجنة تقصى حقائق.. وفتح ملفات “الفساد والمحسوبية” لأعضاء إتحاد الكرة

شهد مجلس النواب حالة غضب شديدة بعد خروج منتخب مصر لكرة القدم مُبكراً من بطولة الأمم الأفريقية المُقامة فى مصر، وتقدم عدد من النواب بطلبات إحاطة وبيانات عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزير الشباب والرياضة للمطالبة بمحاسبة إتحاد الكرة، وكشف حقيقة تورطه فى ملفات فساد .

وحمّلت لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، خلال إجتماعها أمس، إتحاد كرة القدم مسئولية خروج المنتخب الوطنى من البطولة، بعد الخسارة أمام منتخب جنوب أفريقيا بهدف دون رد .

وقال النائب أشرف رشاد، رئيس اللجنة، إن مستوى المنتخب سيئ، منذ المباراة الأولى فى البطولة، وأضاف فى كلمة خلال إجتماع اللجنة: “هذه مسئولية إتحاد الكرة وحده، لأن الظروف توفرت بشكل محترم وكبير، وإستقالة الإتحاد جاءت لإحترام الشعب المصرى، ويجب أن تتبعها خطوات للمحاسبة، من خلال وزير الشباب والرياضة، ولجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب” .

وطالب سليمان وهدان، وكيل مجلس النواب، بضرورة محاسبة إتحاد الكرة، خصوصاً بعد تهم الفساد والمحسوبية الموجهة لأعضائه، وعدم الإكتفاء بالإستقالة، وقال: “حذرت من فساد الرياضة، خاصة داخل إتحاد الكرة المصرى بعد فضيحة المنتخب فى كأس العالم فى روسيا 2018، وطالبت من خلال مجلس النواب بإستقالة الإتحاد وهو ما لم يحدث، ولم يحاسبه أحد، وهو ما أوصلنا إلى تلك النتائج فى بطولة أفريقيا”< .

وأضاف وهدان فى بيان له أمس: “الآن يتكرر الفشل من أعضاء الجبلاية، لذلك لا بد من محاسبة حقيقية عن الفشل فى كل شىء سواء إختيار المدرب وحصوله على أعلى راتب فى أفريقيا وفى مجاملة بعض اللاعبين أو فيما حدث داخل معسكر المنتخب وإستبعاد اللاعب عمرو وردة ورجوعه مرة أخرى” .

وشدد وكيل النواب، على أن المسئولين عن الرياضة المصرية عليهم دور كبير فى كشف فساد قطاع الرياضة، من خلال تقديم كل الفاشلين والمتورطين فى الفساد إلى المحاسبة، فهم ليسوا أفضل من رئيس الفيفا “جوزيف بلاتر” الذى خضع للمحاكمة، مضيفاً أن محاسبة المخطئ والمفسد تسهم فى إنقاذ سمعة مصر الدولية والرياضية .

وطالب المهندس فرج عامر، رئيس لجنة الصناعة بالبرلمان ورئيس نادى سموحة، بمحاكمة أعضاء الإتحاد وعدم الإكتفاء بالإستقالة، وقال “هناك مصالح شخصية وفساد داخل الإتحاد” .

وأضاف عامر: “طالبنا منذ مشاركتنا فى كأس العالم بإقالة إتحاد الكرة لوجود فساد كبير وتغليب مصالح خاصة على المصلحة العامة ووجود فساد فى إدارة اللعبة وإدارة الدورى والبطولات” .

وتقدم الدكتور سعيد حساسين، عضو مجلس النواب ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب السلام الديمقراطى، بطلب إحاطة عن أزمة المنتخب، مطالباً بمحاكمة إتحاد الكرة على إهدار المال العام ومعرفة أسباب الخروج من البطولة الأفريقية رغم أن الدولة المصرية وفرت لإتحاد كرة القدم وللجهاز الفنى للمنتخب ولاعبيه جميع الإمكانيات .

وقال حساسين، خلال طلب الإحاطة الموجه لرئيس الوزراء ووزير الشباب والرياضة، إن الرئيس عبدالفتاح السيسى كان حريصاً على إنجاح ومتابعة تفاصيل هذه البطولة والدولة المصرية وفرت كل الإمكانيات الإحترافية من تجهيز المطارات والملاعب والإستادات حتى منظومة التذاكر والإستعانة بخبراء وتذليل العقبات الروتينية .

وتقدم النائب محمود حسين، وكيل لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، ببيان عاجل لوزير الشباب، للتحقيق فى أسباب الأداء المتواضع للمنتخب، رغم توفير إمكانيات النجاح والدعم الجماهيرى الكبير، وطالب بمحاسبة المسئول عن إختيار خافيير أجيرى ليكون مدرباً للمنتخب، وإستبعاد لاعبين مميزين لصالح لاعبين أجمع الخبراء على عدم أحقيتهم لتمثيل المنتخب مقارنة بآخرين .

وطالب المستشار محمد سليم، عضو اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، بتشكيل لجنة تقصى حقائق حول كارثة (الخروج المُهين) من البطولة وتكليف الجهاز المركزى للمحاسبات، والرقابة الإدارية بإعداد تقرير شامل عن إتحاد كرة القدم والمنتخب، خاصة أن المدير الفنى المكسيكى يحصل على مرتب قدره 108 آلاف دولار شهرياً .

كما تقدمت النائبة سحر طلعت مصطفى، عضو مجلس النواب، ببيان عاجل لرئيس مجلس الوزراء حول “فضيحة المنتخب”، وأكدت أن أداء المنتخب تسبب فى إحباط الشعب المصرى الذى دعم الفريق وقدم نموذجاً رائعاً فى الرقى والتحضر، لكن أداء المنتخب الوطنى لم يكن على قدر المسئولية .

وطالبت سحر، بمعرفة أسباب إنهيار منظومة كرة القدم المصرية لنتمكن من معالجة الموقف فى أسرع وقت، وكذلك حجم الإنفاق على المنتخب الوطنى لإعداده للبطولة الحالية مع بيان تقرير المركزى للمحاسبات، وتحديد المعايير الفنية التى تم الإستناد إليها فى اختيار الجهاز الفنى للمنتخب وحجم الأموال المنفقة .

وأكد خالد مشهور، عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب، أن المنتخب الوطنى بلاعبيه وجهازه الفنى والإتحاد المصرى لكرة القدم يتحملون مسئولية حزن الجماهير الكروية المصرية .

وأوضح فى بيان له أن المشكلة الأكبر تكمن فى أن أخطاءنا واحدة منذ تصفيات كأس العالم الماضية، ورغم ذلك لم نلحظ تقدماً فى الأداء، وأضاف أن البطولة الأفريقية وضعت علامات إستفهام حول مدى دراية المدرب بالكرة المصرية والأفريقية وخفاياها، وعوامل الفوز فى بطولاتها، كما أن المدير الفنى متهم بأنه حرم الكرة المصرية والمنتخب المصرى من مواهب حقيقية بناءً على مبررات واهية، ورغم ذلك فاللوم على الإتحاد المصرى لكرة القدم .

كلمات متعلقة

ads