ads

عاجل

الخارجية المصرية ترد على تصريحات المتحدث بإسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان حول وفاة محمد مرسى

استنكرت وزارة الخارجية المصرية “بأقوى العبارات”، دعوة مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إلى إجراء تحقيق مستقل حول وفاة محمد مرسي، وذلك خلال محاكمته فى قضية تخابر مع جهة أجنبية، وكل جوانب معاملته أثناء إحتجازه على مدى 6 سنوات، فى تناول ينطوى على محاولة تسييس حالة وفاة طبيعية بشكل متعمد .

وقال المستشار أحمد حافظ المتحدث بإسم وزارة الخارجية، في بيان، الأربعاء، إن تصريحات روبرت كولفل المتحدث بإسم المفوضية “تناول ينطوي على محاولة تسييس حالة وفاة طبيعية بشكل متعمد” .

وأضاف ، أن تلك التصريحات لا تليق البتة بمتحدث رسمى لمنظمة دولية كبيرة، وأدان حافظ، ما تضمنته تلك التصريحات من إيحاءات للتشكيك بغرض الإفتئات على مؤسسات الدولة المصرية ونزاهة القضاء المصرى، وبما يعد محاولة مغرضة للنيل من إلتزام مصر بالمعايير الدولية، بل والقفز إلى إستنتاجات واهية لا تستند إلى أى أدلة أو براهين حول صحة المذكور دون أى إدراك بل وجهل تام بالحقائق .

وأوضح المتحدث بإسم الخارجية، أن ذلك يُعد أمراً غير مقبول من جانب المتحدث بإسم مكتب المفوضية السامية؛ لاسيما مع الإقتراح بقيام مصر بإجراءات محددة، هى بالفعل مطبقة من جانب السلطات المصرية من منطلق إلتزام وطنى أصيل وإحتراماً للتعهدات الدولية .

وأكد حافظ، أن مصر تُدرك أن مثل هذا التصريح المسيس الفج إنما يساير تصريحات مسئولين بدولة وكيانات تستغل الحدث لأغراض سياسية وتتشدق بإحترامها للديمقراطية وحقوق الإنسان فى حين لا تنم تصرفاتها أو ممارساتها إلا عن السعى نحو البقاء فى السلطة بإستخدام كافة الوسائل الممكنة، مما جعلها دكتاتوريات مستبدة، وقامت بتحويل بلادها إلى سجون كبيرة يتم التلاعب فيها بنتائج الإنتخابات وفرض إعادتها عنوة دون سند .

وأضاف المتحدث، أن هذا فضلاً عما تقوم به من زج عشرات الآلاف من المعارضين والمجتمع المدنى فى السجون دون معرفة مصائرهم ودون أدنى محاسبة، والتنكيل بآلاف الموظفين وتشريدهم وسلب حريات المواطنين وتكميم الأفواه والتضييق على الحريات الأساسية من تعبير وتجمُّع وغيرهما، بالإضافة إلى رعايتها للآلاف من عناصر الجماعات الإرهابية فى المنطقة وتورطها فى إزهاق الأرواح وسفك دماء الأبرياء بغية تحقيق مآرب سياسية وبحثاً عن النفوذ وإستعادة وهم أمجاد التاريخ .

وأكد حافظ، أن ما صدر من تصريح من قِبَل المتحدث بإسم مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان سيتم إثارته على أعلى مستوى بالنظر إلى إنعدامه للموضوعية وما تتضمنه من تجاوزات وإنحراف وخرق لأصول المهنية والنزاهة الواجب توافرها .

وتوفي محمد مرسي، الإثنين الماضي، عن 67 عاماً، بعد أن سقط مغشياً عليه في قاعة محكمة بالقاهرة أثناء محاكمته في قضية بتهمة التخابر .

وكان مرسي، مسجوناً منذ عزله في عام 2013 إثر إحتجاجات حاشدة على حكمه الذي دام عاماً واحداً فقط، وصدرت عليه أحكام بالسجن لمدد تجاوزت 40 عاماً، في محاكمات منفصلة، وبتهم من بينها قيادة جماعة محظورة، والتخابر مع دولة أجنبية، والإرهاب .

كلمات متعلقة

ads