ads

عاجل

بعد 17 عام.. مصر تُعلن موعد إفتتاح “المتحف الكبير” 2020

أعلن المتحدث الرسمي بإسم مجلس الوزراء، اليوم الأحد، موعداً جديداً لإفتتاح المتحف المصري الكبير أمام الزوار .

وذكر المستشار نادر سعد، المتحدث الرسمي بإسم مجلس الوزراء، أن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، تفقد السبت المتحف المصري الكبير واطلع على التقدم المحرز في عملية تجهيزه، مشيراً إلى أنه من المقرر إفتتاحه في نهاية 2020 .

وتسابق مصر الزمن للإنتهاء من المشروع الضخم، الذي وضع حجره أساسه فى فبراير عام 2002، أي قبل نحو 17 سنة .

وسبق للسلطات المصرية أن أعلنت إفتتاح المتحف في بداية عام 2019 الجاري، قبل أن تُقرر التأجيل إلى العام المقبل .

وقالت تقارير إعلامية إن المتحف الكبير، الذي يقع في محيط منطقة الأهرامات، سيضم أكثر من 50 ألف قطعة أثرية، من مختلف العصور .

وتأمل مصر في أن يكون المتحف الجديد مقصداً جديداً لإجتذاب السائحين .

وفى وقت سابق قال اللواء عاطف مفتاح، مدير مشروع المتحف الكبير والمنطقة المحيطة به، إن تحديد يوم إفتتاح المتحف يخضع لإعتبارات شديدة الدقة، ونحن نعمل لننتهي من الأعمال الهندسية والأثرية، حيث من المخطط أن يكون تاريخ 30 يونيو 2020 هو موعداً للإنتهاء من الأعمال في المتحف ولا يكون هناك تواجد لأي عامل علي الإطلاق داخل المتحف المصري الكبير .

وأضاف مفتاح، أن تحديد يوم الإفتتاح بدقة هو قرار القيادة السياسية، لأنه سيكون مبني علي تنسيقات مع الخارجية وإلتزامات مع ملوك ورؤساء العالم المدعوين، وما نحن مكلفون بإنهائه هو الأعمال الهندسية والأثرية والتي ستتم بإذن الله في 30 يونيو 2020 .

يذكر أن وضع حجر أساس المتحف المصري الكبير كان فى فبراير 2002، وفي مؤتمر صحفى دولي تم الإعلان عن المسابقة المعمارية الدولية لتصميم المتحف المصرى الكبير ليكون أكبر متحف للآثار المصرية فى العالم بجوار هضبة الأهرام بالجيزة .

ونظمت المسابقة المعمارية الدولية المفتوحة برعاية هيئة اليونسكو وتقدم معماريون وإستشاريون من 83 دولة بتصورات ومشروعات معمارية بلغت في مجملها 1557 مشروعاً، وفي يوليو 2003 وزعت جوائز المسابقة المعمارية على الفائزون الأوائل ووصل مجموع الجوائز إلى 750 ألف دولار .

شارك في التصميم الفائز 14 مكتباً إستشارياً من خمس دول مختلفة، وإستغرقت دراسة المشروع 3 سنوات بتكلفة بلغت 2 مليون دولار، تم كتابتها في 8 مجلدات .

وبدأت أعمال البناء والتشييد فى مايو 2005 بالتوازى مع إستكمال المرحلة الأولى التى تضمنت أعمال التصميم، وإشتملت المرحلة الثانية على بناء مركز ترميم الآثار، ومحطتي الطاقة الكهربية، ومحطة إطفاء الحريق، ومبنى الأمن، والمخازن الأثرية .

وتكلفت تلك المرحلة حوالي 240 مليون جنيه بما يوازي 43 مليون دولار تم تمويلها بالكامل من صندوق تمويل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار ، وقد إحتوت محطة الطاقة الكهربائية على ماكينات التكييف المركزي والتحكم البيئي لتزويد مبنى مركز الترميم بالطاقة، كما تُستخدم كمحطة بديلة لمبنى المتحف الرئيسي في حالة الطوارئ .

أما مركز إطفاء الحريق فقد تم تجهيزه بأجهزة مقاومة الحريق تتم إدارتها من قبل إدارة الدفاع المدني لخدمة المتحف وكذلك المنطقة المحيطة بالمتحف .

كلمات متعلقة

ads