ads

عاجل

الكشف عن مشروع جديد لخفض منسوب المياه الجوفية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية

تأكيداً لدعم قطاع السياحة المصرى الحيوى، شارك القائم بأعمال السفارة الأمريكية توماس جولدبرجر، مع الدكتور خالد العنانى وزير الآثار، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة، والدكتور عبد العزيز قنصوة محافظ الإسكندرية، فى الإحتفال بإتمام أعمال مشروع خفض المياه الجوفية فى مقابر كوم الشقافة بالأسكندرية وذلك يوم أمس الأحد الموافق 3 مارس .

وأشار العنانى، إلى أن كوم الشقافة تعد موقعاً فريداً كان يُعانى من المياه الجوفية وقد تم تنفيذ العديد من المشروعات للقضاء على مشكلة المياه الجوفية.. وأوضح أن المشروع تضمن الإنتهاء من 6 آبار بعمق 40 متراً، ورفع المياه الجوفية، بعد الإستعانة بمتخصصين فى هذا المجال بالتعاون مع الجانب الأمريكى .

وأضاف العنانى، إلى أنه سيتم إفتتاح مشروع خف المياه الجوفية فى كوم أمبو بأسوان بتكلفة نحو 9 ملايين دولار فى 25 مارس والذى نُفذ أيضاً بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، موضحاً أنه من المقرر إفتتاح المعبد اليهودى بتكلفة 67 مليون جنيه بعد الإنتهاء من مشروع تطويره وترميمه .

وأضاف وزير الآثار، أنه من المقرر إفتتاح المتحف اليونانى الرومانى فى نهاية الربع الأول عام 2020 وسيمثل حدثاً مهماً ويُعد من أشهر متاحف العالم.. وأوضح أن منطقة (أبو مينا) الأثرية تأتى على رأس الموضوعات التى تُناقشها اللجنة القومية لمواقع التراث العالمى التى أمر بتشكيلها الرئيس عبد الفتاح السيسى، مؤكداً أنه تم إتخاذ خطوات جادة من أجل الحفاظ على الموقع فقد تم التعاقد على معدات بـ 15 مليون جنيه .

ومن جانبه قال القائم بأعمال السفارة الأمريكية توماس جولدبرجر: “أن المشروع يعد مثالاً على التعاون بين أمريكا ومصر، مؤكداً أن المكان (مقابر كوم الشقافة) يعد موقعاً فريداً يعكس مكانة الثقافة المصرية وحضارتها وما تتميز به مدينة الإسكندرية، وأن هذا الموقع له أهمية ثقافية وأثرية كبيرة وتتوافر به كل عوامل الجذب السياحى وزيادة العائد الإقتصادى”، وإستطرد قائلاً ” الولايات المتحدة ملتزمة بمواصلة شراكتنا مع الحكومة المصرية للحفاظ على تراث مصر الثقافى وزيادة العمل على رفع معدلات السياحة الوافدة إلى مصر”..

جدير بالذكر أن الحكومة الأمريكية ساهمت من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) بمبلغ 5.7 مليون دولار لصالح مشروع خفض مستوى المياه الجوفية بالشراكة مع وزارة الآثار والهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحى، ويعمل هذا المشروع على الحفاظ على هذا الموقع الأثرى من عوامل التعرية ويُمكّن السائحين من الوصول إلى السراديب السفلى داخل منطقة المقابر .

وقدّم الشعب الأمريكى ، منذ عام 1995 – 100مليون دولار من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، كمساعدات للحفاظ على الآثار والروائع المعمارية الفريدة والتى تُمثل تاريخ التراث الثقافى المصرى الطويل الممتد من العصر الفرعونى إلى أواخر حقبة الحكم العثمانى، وتُسهم برامج الترميم والتدريب التى تموّلها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية فى تمكين مصر من تحقيق أقصى إستفادة لهذا القطاع كمحرّك أساسى للتنمية الإقتصادية وتوفير فرص العمل .

كلمات متعلقة

ads