ads

عاجل

الأمين العام لجامعة الدول العربية أمام مؤتمر ميونخ للأمن: التواجد الأجنبى فى سوريا مرفوض

أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن الجامعة ترفض أى وجود أجنبى على الأراضي السورية من حيث المبدأ، مشيراً إلى أن الحل الأفضل للوضع فى شمال سوريا بعد الإنسحاب الأمريكى قد يتمثل فى العودة إلى إتفاق “أضنة” الذى تم التوصل إليه بين تركيا وسوريا فى عام 1998، خاصة وأن الإتفاق يساعد على الإستجابة للشواغل الأمنية التركية دون الإفتئات على التكامل الإقليمى لسوريا .

جاء هذا فى حديث أبو الغيط، خلال جلسة خُصصت اليوم لمناقشة الأزمة السورية فى إطار “مؤتمر ميونيخ للأمن” الذى ينعقد فى الفترة من 15 إلى 17 فبراير الجارى .

وصرح السفير محمود عفيفى، المتحدث الرسمى بإسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأن الجلسة ضمت كلاً من وزير الدفاع اللبنانى ونظيره التركى، وكذا المبعوث الأمريكى لسوريا، ونائب وزير الخارجية الروسى، فضلاً عن المبعوث الأممى إلى سوريا .

وأشار المتحدث الرسمى بإسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، إلى أن الجلسة شهدت حديثاً صريحاً حول الأبعاد المختلفة للأزمة السورية، حيث لفت الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى أن كافة المداولات التى تتناول مستقبل سوريا تخلو من الحضور السورى، مؤكداً أن هذا التناقض يمثل خطأً كبيراً يتعين تداركه، ومضيفاً أن الخلافات الأمريكية – الروسية على الصعيد الدولى تنعكس سلباً على إمكانيات تسوية الأزمة فى سوريا، وأن السلوك الإيرانى يمثل مشكلة كبيرة ليس فى سوريا وحدها، وإنما فى المنطقة بأكملها .

ورداً على سؤال حول إحتمالات إستعادة سوريا لمعقدها فى الجامعة العربية، أكد أبو الغيط أن القرار فى النهاية يعود للدول العربية، وأنه لا يلمس تغيراً جوهرياً فى مواقف الدول العربية حيال هذا الأمر .

وأضاف أبو الغيط ، أن النظام السورى يحتاج إلى تبنى منهج أكثر إعتدالاً وألا يكتفى بتحقيق النجاحات العسكرية على الأرض، وإنما ينخرط فى عملية سياسية جادة وحوار حقيقى مع المعارضة السورية بما فى ذلك الأكراد .

كلمات متعلقة

ads