ads

عاجل

كائنات أسطورية..(ميدوسا ، والمذؤوب ، أنوبيس ، فينوس)، وغيرها من الأساطير

تناولت الأساطير العديد من الأسماء الأسطورية المتعددة نلقى الضوء فى السطور القليلة القادمة على بعض منها …

** ميدوسا **

تحكى الأساطير الإغريقية أن ميدوسا كانت فى البداية فتاة عادية وجميلة جداً ، إلا أنها وقعت فى المحظور ومارست الحب مع بوسيدون فى معبد أثينا ، وهذا ما جعل الإله أثينا تغضب، فحولتها إلى إمرأة بشعة المظهر ، كما حولت رأسها إلى ثعابين وكان كل من ينظر فى عينيها يتحول إلى حجر .

وتم نفيها وعاشت فى أحد الكهوف فى إحدى جزر البحر المتوسط أقصى الغرب ، وكانت ميدوسا مصدراً للرعب حتى للألهة ورمزاً للشر ، وأن الشخص الوحيد الذى تمكن من هزيمتها كان بيرسيوس ، والذى إستخدم مرآة لحمايته من نظراتها حتى قام بقطع رأسها ..


 ** المذؤوب (المستذئب) **

تقول الأسطورة أنه إنسان عادى ، يتحول فى الليالى التى يكتمل فيها القمر إلى ذئب ، يمشى فى أى مكان ويجوب الغابات بحثاً عن الضحايا ، وعند شروق الشمس يعود إلى حالته الطبيعية البشرية كإنسان .

وتُعد شخصية المستذئب من أقدم وأشهر شخصيات الرعب الخرافية التى ظهرت فى أوروبا الوسطى ..


** سيربيروس (سيرباروس) **

هو أحد المخلوقات فى الأساطير الإغريقية القديمة، وتقول الأسطورة أنه كلب ذو ثلاث رؤوس ومخالب أسد وذيله أفعى ، وظيفته هى حراسة مدخل الجحيم (العالم السفلى) ، فكان يسمح للأموات بالدخول ولايسمح لهم بالخروج ..


** أبولو **

ويطلق عليه أبوللو أو أبلن ، وحسب ما يعتقده الإغريق فهو إله ( الشمس، إله المسيقى، إله الرماية “وليس إله الحرب” ، إله الشعر، إله الرسم، إله النبوءة، إله الوباء والشفاء، إله العناية بالحيوان، إله التألق، إله الحراثة ) ، يملك جمال ورجولة خالدة ، ويتم نقل نبوءاته والإجابة عن الأسئلة بواسطة الكاهنة بيثيا . وهو ابن الإله زيوس والآلهة ليتو والأخ التوأم لأرتيميس ، وكان مقر عبادته بجزيرة دلفى باليونان ..


** بيكاسوس أو بيجاسوس  **

الحصان المُجنح والمعروف بإسم “بيجاسوس”، كان له دور كبير في الأساطير ظهر فى الحضارة اليونانية القديمة.

ذكر بيجاسوس في أسطورة هرقل إبن زيوس، وتحكى الأسطورة أنه خلق من جسد ميدوسا بعد أن قطع بيرسيوس رأسها، وأنه ما أن ولد حتى طار إلى السماء .

وبعض الروايات قالت أن بيجاسوس كان مطية للشعراء، ويُقال أنه ضرب الأرض بحافره فأنبثقت “نافورة هيبوكريني” التي أصبحت مصدراً للإيحاء لكل من يشرب من مياهها، وأن هذه هي الصلة الوحيدة التي تربط بيجاسوس بالشعر، وتعنى كلمة “هيبوكريني” نافورة الحصان .

كما أن الحصان المُجنح مذكور في القرآن الكريم: لقوله تعالى ” إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ ” {31} سورة ص وفسر العلماء الصافنات الجياد بأنها خيول لها أجنحة وهي من جنود الله التي وهبها الله لنبيه سليمان عليه السلام، ومن جنس الصافنات الجياد البُراق الذي أتى به جبريل للرسول محمد صلى الله عليه وسلم .

ومن أول الحضارات التي رسمت الحيوانات المجنحة كانت حضارة العراقيون القدماء وقد رسموا الثور المُجنح، حصان مُجنح، والخيل المُجنح، وعنهم نقل المصريين القدماء فن رسم الحيوانات المُجنحة حيث حدث التأثير الحضاري المتبادل في فترات حكم المصريين للعراق القديم وحكم الآشوريين لمصر .


** أنوبيس – إله الموت عند الفراعنة **

أنوبيس إله الموت عند الفراعنة ودليلهم لرحلة الخلود أنوبيس الإله الجنائزي المتجسد في صورة حيوان أسود اللون من فصيلة الذئاب أو ما يسمى إبن آوى في الحضارة الفرعونية القديمة .

وقد لُقب بعدة ألقاب منها المنتمي إلى لفائف المومياء و رئيس السرادق الإلهي حيث يتم التحنيط ، ذلك لأنه حنط أوزوريس وصار راعي خبراء التحنيط وسيد الجبانة لأن ذلك الإله الأسود كان يقود الموتى في العالم الآخر ويحرس المقابر وقد كان يتقمص جسم الكلب الوحشي أو إبن آوى الذي يجوس في وسط المقابر ، كما كان له الإشراف على وزن قلوب الموتى واحدًا واحدًا بميزان العدالة وزعم الفراعنة برصده لحسنات الفرد وسيئاته في الحياة الدنيا .

وقد أُعتُبر أنوبيس إلهاً جنائزياً عظيماً وتقرب المصريون القدماء إليه بالصلوات وذلك نجده منقوشاً على جدران أقدم المعابد كان أشهرها في مدينة كينوبوليس أو مدينة إبن آوى بمصر الوسطى المركز الرئيسي لعبادته ويقبع هيكل أنوبيس في معبد الدير البحري وكذلك مجموعة من المقابر رُسمت فوق أبوابها صوراً رائعة لكلب ضخم أسود اللون رابضاً فوق مصطبة عالية ويأتي هذا اللون الأسود على خلفية الراتينج الأسود الذي كان مستعملاً في التحنيط حينذاك ولذا الرمز الأسود كان لون البعث وليس لون الحداد .


** زيوس – رب الأرباب عند الإغريق القدماء  **

فى الأساطير اليونانية القديمة كان زيوس يلقب برب الأرباب، إله الأرض والسماء ( أب الألهة والبشر ) ، وهو إله السماء والصاعقة .. وكان يعيش فوق جبال أوليمبوس . ابن خرونوس ، تزوج أخته هيرا وحب حوريات وقمرات وربات ، أنجبوا له صبيان وبنات ، مثل (أفروديت ، وأرتيمس ، وهيرميس ، وأبولو ، وأثينا )


** فينوس **

أو أفروديت بالإنجليزية ، وهى إلهة الحب والجمال فى اليونان القديمة ، وعرفت عند الرومان بإسم فينوس ..

وهى حسب الأساطير اليونانية ، هى بنت زيوس وديون ، وهى واحدة من الآلهة الإثنى عشر الذين يعيشون على جبل الأوليمب . وبالإضافة إلى كونها آلهة الحب والجمال كانت مشهورة فى مناطق كثيرة على أنها آلهة الحرب وخصوصاً فى اسبارتا وثيبس وقبرص ، وكانت أيضاً آلهة للبحر وحامية للبحارة .

وأحد الإعتقادات عند الرومان قديماً تقول أن الآلهة فينوس ولدت فى البحر وجاءت لشواطئ قبرص فى محارة .


** ثاليا – ربة الشعر الغنائى والمهازل **

ثاليا باليونانية بمعنى “إحتفال مترف” أو “تفتح الأزهار” أو “الإزدهار” ، بحسب الأساطير الإغريقية القديمة ، وهى إحدى إلهات الإلهام التسع ، والتى عنيت بالكوميديا والأشعار الريفية .

وهى إبنة كلاًمن زيوس ونيموسينى ، والثامنة فى ترتيب أخواتها ، صورت فى الفنون على هيئة إمرأة تحمل قناع كوميدى ، عصا راعى ، أو إكليل اللبلاب .

أنجبت ثاليا الكوريبانات من أبولو ، وهن مجموعة من إلهات البرية اللاتى حمين الرقص الكوربينى .


** جوبيتير – كبير ألهة الرومان أو النجم المشترى **

يعد جوبيتير عند الرومان القدماء أنه ملك الألهة الرومانية ، وإله السماء والبرق ، ويعد مناظراً لزيوس فى الأساطير الإغريقية ، وكان جوبيتير هو راعى وعراب روما ، وكان يقر القوانين ويضمن العدالة والنظام الإجتماعى .

 كان جوبيتير هو الإله الرئيسى فى ثالوث كابيتولين بالإضافة إلى يونو ومينرفا .كما يعد جوبيتير أباً لإله الحرب مارس وبالتالى يعد جداً لكل من رومولوس و روموس المؤسسين الأسطوريين لروما وهو ابن الإله ساتورن .

كلمات متعلقة

ads