ads

عاجل

الآثار تُزيح الستار عن الكشف الأثرى المنتظر بالبر الغربى بالأقصر.

أعلن اليوم السبت، وزير الآثار خالد العنانى، عن إكتشاف مقبرة فرعونية جديدة بمنطقة العساسيف بالبر الغربى لمدينة الأقصر جنوب مصر، ترجع للقرن الثالث عشر قبل الميلاد لعصر الرعامسة الأُسرتين التاسعة عشر والعشرين .

والمقبرة التى سيُعلن عنها لأول مرة، إكتشفتها البعثة المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، حسبما أعلنت المصادر الرسمية بالوزارة .

وقال العنانى ، أن المقبر التى تم إكتشافها، تخص كاتب مقصورة التحنيط الخاصة بالإله آمون، وزوجته المنشدة الخاصة بالآلهة .

وأضاف العنانى ، أن هذا الإكتشاف يأتى ضمن سلسلة إكتشافات أثرية، تم الأعلان عنها خلال الأشهر القليلة الماضية .

كما أوضح رئيس المجلس الأعلى للآثار مصطفى وزيرى، أن المقبرة تضم أكثر من ألف تمثال وأقنعة وقطعاً أثرية متنوعة، مشيراً إلى أن البعثة المصرية إكتشفت فى نفس الموقع تابوتين يخصان صاحب المقبرة وزوجته .

وقال وزيرى ، إن البعثة المصرية صاحبة الإكتشاف إستغرقت 5 أشهر فى عمليات التنقيب والبحث، التى ما زالت مستمرة حتى الآن .

وكانت وزارة الآثار قد قالت فى وقت سابق، إنها ستُعلن تفاصيل كشف أثرى جديد بالبر الغربي بالأقصر، اليوم السبت .

وقال بهاء عبد الجابر ، مدير آثار البر الغربى بالأقصر، إن الإكتشاف الأثرى الذى أعلن عنه الدكتور خالد العنانى، وزير الآثار، اليوم فى منطقة القرنة، هو جزء من من جبانة تنتمى لعصر الدولة الحديثة والمتأخرة، مُشيراً إلى العثور على مقبرة تحتوى على آثار مهمة للغاية .

وأضاف عبد الجابر، أن المقبرة المُكتشفة غير مرقمة، وتمتاز بألوانها الجميلة، ولم تُمس من قبل . موضحاً أنه عُثر بداخلها على تابوتين مغلقين ، بداخل أحدهما مومياء بحالة أكثر من جيدة، لصاحب المقبرة وهو كاهن تحنيط .

وأشار عبد الجابر، إلى العثور داخل المقبرة على قطعة بردى مازالت تحتفظ بمعلومات مهمة، يجرى ترجمتها حالياً، فضلاً عن مجموعة ضخمة من التماثيل تتعدى الألف تمثال .     

كلمات متعلقة

ads